الاثنين، 2 سبتمبر 2013

تعليم الإمام الصادق جابر علم الكيمياء

تعليم الإمام الصادق جابر علم الكيمياء

توجّه الإنسان في عصرنا الحاضر إلى ميدان العمل ، مصمِّماً على اجتياز المراحل العسيرة للوصول إلى رحاب المعرفة ، التي تجرِّدُه من الأوهام المضلِّلة ، والأفكار الرديئة ، وتنقله إلى الواقعية المجردة والحقيقة الناصعة .
فما أحرى بنا أن ننضم إلى ركب هذا الإنسان المتطوّر ، السائر بخُطى سريعة نحو الحياة الأفضل ، للتغلب على استبداد الأقدار ، واستعباد الأفكار ، وإبعاد الخرافات ، والرجوع إلى أصدق الروايات ، لنأخذ منها الدروس والعبر ، مُتَجنِّبين الانزلاق في المهاوي السحيقة ، التي طالما أهلكت الحرث والنسل .
فنحن في عالم تغلي مراجله بالحقد والكراهية ، والانقسام والتعصب ، وعلينا أن نقلع عن كل ما يُبعدنا عن المحبة ، والصدق ، والتعاون ، والسلام .
هذه الكلمات الموجزة نستوحيها من تعاليم الإمام جعفر الصادق الذي يستحق إحياء ذكراه ، والانتقال إلى عصره المتقلِّب المتجهم ، لنشاهد الأحداث والوقائع .
ونشهد ببراءة على العباسيين كيف سرقوا الخلافة من أبناء عمومتهم ، ثم قبضوا على ناصيتها بالقوة ، وقتلوا كل من تصدَّى للخلافة ، حتى ولو كان من أحفاد الرسول الكريم .
أما الإمام الصادق فساعدَهُ حِسّه ، وشعوره ، وعقله الراجح ، في تلك الفترة الحاسمة ، على اجتياز أقسى مرحلةٍ تاريخية .

مدرسة الإمام الصادق :

يُعتبر الإمام الصادق صاحب مدرسة فكرية كبرى ، كان لها وجود عالمي ، وفضل كبير على الإسلام .
فالإمام الصادق طلب الحكمة ، وسعى لاكتشاف أسرارها ، وغاص في عميق معانيها ، وفجَّر الينابيع بطاقة العقل ، وصفاء النفس ، وأخذ بيد الإنسان وقاده إلى مناهل المعرفة ، بكلِّ ما فيها من عمق وشمول .
تطبّع الإمام الصادق بصفات الفضل ، ومحبة العلم ، وتعلَّم من جَدِّه أن يُطعِم حتى لا يبقى لعياله طعاماً ، وأن يكسو حتى لا تبقى لهم كسوة .
وإن إحصاء فضله ، وسعة علمه ، وآفاق فكره ، وعبقريته ، ضَرْبٌ من المستحيل ، كما أنَّ الإحاطة بتاريخ حياته من الصعوبة بمكان .

علم الكيمياء :

لا بُدَّ لنا ونحن في رحاب الإمام الصادق من الوقوف قليلاً لإلقاء نظرة عابرة على علم الكيمياء ، ودور تلميذه جابر بن حيَّان .
الذي أخذ عنه هذا العلم ، وسعى إلى تطويره ، وإخراجه من الجمود ، والسحر ، والشعوذة ، والتدجيل ، والخرافات ، إلى علم يقوم على البحث والاختبار ، ويقود إلى خير الإنسانية ، وسعادتها .
يقول ابن النديم في الفهرست رداً على بعض المصادر المغرضة التي شكّكت في وجود جابر واعتبرته أسطورة وهمية :
الرجل له حقيقة ، وأمره أظهر وأشهر ، وتصنيفاته أعظم وأكثر ، ولهذا الرجل عدداً من الكتب في مذهب الشيعة .
 وتؤكد المصادر أنَّ جابراً كان حقيقة وليس أسطورة ، وأنه عاش في النصف الأول من القرن الثامن للميلاد .
وهناك إجماع وتأكيد على اتصاله بـ( البرامكة ) ، الذين كانوا يحافظون على ( التقية ) ، في علاقاتهم بالإمام الصادق .
ويقول ابن النديم أيضاً : كان جابر بن حيَّان رياضياً ، وفيلسوفاً ، وكيميائياً ، وعالماً بالفلك ، وطبيباً .
له مؤلفات في المنطق ، والفلسفة ، وعلم الباطن ، وغَالى بعضهم فَنَسب إليه اختراع الجبر .
إن هذه الثقافة الموسوعية يصفها جابر في أنه تلقَّاها من سيده الإمام جعفر الصادق ، ويردُّها جميعها إلى مُلهِمِه الذي يطلق عليه اسم ( معدن الحكمة ) .
ونقول : إنَّ لجابر مؤلفات عديدة في مختلف العلوم ، وقد تكون رسالته في التربية ، وبيان العلاقة بين المعلم والمتعلم أهم ما كتبه .
وتعتبر من روائع الآثار التربوية ، ففيها فصَّل جابر واجبات وحقوق كل من المدرِّس والتلميذ ، ويلتقي فيها مع أحدث الأساليب للدول الحضارية المتقدمة ، صاحبة الأولية في الثقافة ، والعلوم ، والآداب .
ومن الواضح أنَّ جابر ين حيَّان لم يكن الوحيد الذي تَتَلمذ على يد الإمام الصادق .
فهناك العديد من العلماء ، والفقهاء ، وأصحاب المذاهب ، انتسبوا إلى مدرسته ، ودرسوا على يده الفقه ، والحديث ، وعلم الكلام ، والمنطق ، والفلسفة ، واللغة ، والآداب .
والفضل كل الفضل لهذا المُعلِّم الحكيم ، الذي كرَّس حياته لخدمة الإسلام دون تمييزٍ بين فِرَقِه ، وطوائفه ، ومذاهبه .

كيمياء ابن حيَّان :

لا بُدَّ لنا من عودة إلى كيمياء جابر ، وأقواله عن المعادن وطبيعتها ، وأجناسها ، وأصلها ، وكيفية صهرها ، وإذابتها ، وتحليلها ، وتحويلها .
وقد أيَّد ابن سينا ما ذكره جابر ، ولكنَّه ذهب إلى العمق في تأويلها ، وأفصح عن وجهها وجوهرها ، في كتابه ( الشفاء ) قائلاً : إن المعادن كالنفوس ، فمنها الغث والثمين ، والنافع والضار ، والنفيس والخسيس ، ويأتي ( الإكسير ) معها .
وقد بالغوا بالحديث عنه ، ووصفوه أنه يحوِّل المعادن كلياً ، وينقلها من الخسيس إلى النفيس .
ويروي لنا جابر أنَّه استعمله في الطب ، وشفى به أمراضاً مستعصية مزمنة ، وهنا يقول ابن سينا في كتابه المذكور : من المستحيل تحويل المعادن الخسيسة إلى معادن نفيسة بواسطة ( الإكسير ) ، ولكن بالإمكان بواسطته إدخال التحسينات على بعض المعادن ، وإعطائها البريق ، واللمعان ، لكي تصبح في مستوى المعادن الأصيلة .
وابن سينا هنا يؤيد أقوال الشيعة ، ويتفق مع جابر في تشبيه ( الإكسير ) بالعلوم الإمامية ، الصادرة إلى المستجيب .
فإنها تصقل نفسه ، وتغيِّر واقعه ، وتجعله كالجوهرة النقيَّة الصافية ، المتطلعة أبداً إلى الحُبِّ ، والخير ، والجمال ، ولعلَّ التأويل والرمز ، والمثل والمَمثول ، تدخل في موضوع ( الإكسير ) .

الثلاثاء، 16 يوليو 2013

كتب اسلامية 2

1- كتاب التربية الروحية السيد كمال الحيدري

تحميل الكتاب pdf

2- كتاب اللباب  السيد كمال حيدري

تحميل الكتاب pdf

الجمعة، 21 ديسمبر 2012

مشاية الاربعين في الناصرية

الزحف المليوني الكبير لعام 1434هجرية





الخميس، 13 ديسمبر 2012

من افوال واحاديث ايه الله بهجت (قدس سره )

الهجوم على كربلاء والنجف

كانت النجف في ذلك الزمان من المدن التي يحيطها سور، ولهذا عندما هجم الوهابيون عليها، استطاع أهاليها أن يدافعوا عن أنفسهم من وراء هذا السور.

وذكر أيضاً صاحب مفتاح الكرامة: والآن حيث أنا مشغول في كتابة هذا الكتاب، النجفيون في حالة الحرب مع الوهابيين من خلف السور.

ولكن كربلاء لم يكن فيها سور، ولهذا دخل الوهابيون فيها، وصنعوا فيها ما أرادوا!.. وقيل: إنهم قتلوا فيها عشرة آلاف شخص، وكان من بين القتلى علماء وغير العلماء.. وجاء الوهابيون ودخول في الحرم المقدس بخيولهم وكسروا الضريح، وفعلوا ما فعلوا!.. وبحث الوهابيون عن صاحب الرياض(1)، وذهبوا إلى بيته ليلقوا عليه القبض وليقتلوه، وفتشوا عنه في الغرف، وكانوا يسألون: (أين مير علي)؟.. وكان السيد متخفياً في إحدى الغرف تحت الحطب ومعه طفل.

وكانت زوجته وأطفاله قد هربوا قبل مجيء الوهابيين، ولكنهم نسوا أن يأخذوا هذا الطفل معهم.

والكرامة التي حدثت في هذا الموقف هي أن السيد يقول: كانت الكرامة هي أن الطفل بقي ساعتين على صدري تحت الحطب، ولم يتكلم أبداً بل لم ينبس ببنت شفة، وجاء الوهابيون ولم يتمكنوا من العثور علينا، ونظروا في الغرفة ولم يروا فيها سوى الحطب، ثم ذهبوا.

الاثنين، 26 نوفمبر 2012

راية الامام الحسين علية السلام ترفرف على قمة اعلى جبل في العالم قمة ايفرست

السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين وعلى أخيه أبي الفضل العباس وعلى أخته الحوراء زينب ...

قام الأمينان العامان للعتبتين الحسينية والعباسية المقدستين بتقديم رايتي قبتي الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العباس عليهما السلام كتكريم للرياضي الباكستاني حسن أسد وهو الذي وصل الى أعلى قمة جبل أيفرست خلال ثلاثة ايام ووضع راية كٌتب عليها (ياحسين) وذلك يوم 12/5/2011م .